مملكة عشتار الأَدبية
اهلا بك زائرنا الكريم في مملكة عشتار يسرنا ان تكون معنا
أعطر الأمنيات
سارع في التسجيل


.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الأرض الارض الجاذبية عالم
المواضيع الأخيرة
» الشاعرة السورية ( نوار حمد ) وقصيدة : أحلامٌ فوقَ القمم
الأربعاء ديسمبر 28, 2016 6:41 pm من طرف د.حسن نعيم

» *زفاف النصر على سورية* للشاعرة ( نسرين م. بدور )
الخميس ديسمبر 22, 2016 4:19 pm من طرف د.حسن نعيم

» ابحث عنك للدكتورة الشاعرة ( ليلى الصيني )
الخميس ديسمبر 22, 2016 3:53 pm من طرف د.حسن نعيم

» جدائل الشمس للأديبة الشاعرة ( عبير خالد يحيى )
الخميس ديسمبر 22, 2016 1:44 pm من طرف د.حسن نعيم

» #ابواميرة_للمدافن_والمقابروالاراضى _بمدينة_العبور سوبرلوكس
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:39 am من طرف alabdgroups

» مدافن_ومقابر_بمدينة_العبور تشطيب سوبر لوكس
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:36 am من طرف alabdgroups

» ابداع للتسويق الالكترونى
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:32 am من طرف alabdgroups

» طوط #انتاج #لصناعه #ماكينات #اطباق #البيض الكرتونيه
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:31 am من طرف alabdgroups

» نهاية اسرائيل
السبت سبتمبر 24, 2016 1:14 pm من طرف د.حسن نعيم

أفضل الأعضاء الموسومين
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدن الفلسطينية
عالم جوف الارض
بين الحقيقة والخيال 3
بين الحقيقة والخيال الجزء الثاني
المثيولوجيا الاغريقية
همساتك
انثاي الشاردة
(( أطياف حالمة )) ..... بقلم / خوله ياسين
قصة سيدنا موسى عليه السلام
قصة سيدنا محمد (صلى الله عليع وسلم )
أغسطس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 شمع الأذن واهميته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
العمر : 50

مُساهمةموضوع: شمع الأذن واهميته   الأحد أغسطس 07, 2016 7:23 am

موضوع هام جدا
العابثون بأذنهم كثر لذلك كان يلزمهم هذا التوجيه المهم
تنظيف الاذن




مشاركة يعتقد البعض أنه من الصحيح تنظيف الأذن بأعواد القطن و ذلك لأن شمع الأذن هو مادة مضرة و غير مستحبة و ليس لها أهمية ، و لكن الحقيقة غير ذلك فهناك فوائد مهمة لشمع الأذن و طريقة تنظيف الأذن بهذه الطريقة قد تعرضك لعدة مشاكل أهمها إنسداد الأذن بالشمع و هذا ما سنشرحه بالتفصيل.
ماهو شمع الأذن ومن أين يفرز ؟ الأذن الخارجية للإنسان تنقسم إلى جزئين؛ الثلث الخارجى منها غضروفى و الجزء الباقى عظمى ،
يوجد بالجزء الغضروفى غدد دهنية وأخرى عرقية حيث تفرز الغدد الدهنية مادة دهنية لزجة أما العرقية تفرز مادة أكثر سيولة ويعتبر شمع الأذن خليط من إفرازات الغدد الدهنية والعرقية وخلايا الجلد الميتة معا فهو مادة شمعيه صفراء ذات قوام لزج.
وقد يكون رطب وقد يكون صلب. و يختلف نوع و كمية الإفراز من شخص لآخر بإختلاف الجينات كاختلاف لون الشعر و الطول
. ما أهمية شمع الأذن ؟ قد يستغرب البعض من وجود أهمية لشمع الأذن ، ولكن الحقيقة أن له وظائف دقيقة وهامة جداً وهي:
1- تنظيف الأذن من الأتربة والغبار والشوائب التي تعلق بالشمع نفسه و مع الوقت يتم طرد هذه المادة الشمعية من الأذن بشكل طبيعي .
2- حماية الأذن الخارجية للإنسان من الحشرات والأجسام الغريبة التى تدخل الأذن بما يحتوى عليه من مكونات وأيضا حماية طبلة الأذن مما قد يؤذيها .
كيف يحدث إنسداد الشمع بالأذن ؟ (تشمع الأذن) يحدث انسداد الأذن الشمعي لعدة أسباب وهم :
1- زيادة إفراز الغدد الدهنية والعرقية الموجودة فى قناة الاذن الخارجية نتيجة إثارتها بجسم غريب أو إلتهابات فى الأذن أو عوامل وراثية.
2- تراكم هذه الافرازات وعدم خروجها من الاذن.
3- أهم الأسباب وهو التنظيف الخاطئ للأذن عن طريق العيدان أو الصوف التى تدفع الشمع إلى الداخل أكثر.
4- صغر حجم قناة الأذن الخارجية مقارنة بالإفرازات .
5- دخول الماء فى الأذن أثناء السباحة والإستحمام يعمل على زيادة حجم شمع الأذن ويحدث إنسداد الأذن. أعراض إنسداد الأذن الشمعي :
1- طنين فى الأذن
2- تقل القدرة السمعية (ضعف في السمع)
3- الاحساس بالامتلاء فى الاذن
. 4- آلام حادة في الأذن مع الحكّة . مضاعفات إنسداد الأذن بالشمع :
عند الشعور بعدم الارتياح و الحكة الشديدة مع الألم المتكرر في الأذن فيجب عليك مراجعة الطبيب، لأن إهمال إنسداد الأذن بالشمع قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل :
1- التهاب الأذن الوسطى .
2- فقدان السمع . اقرأ : انتبه لهذه العوامل فقد تفقد حاسة السمع بسببها ! الوقاية من شمع الأذن الزائد (تشمع الأذن): من الضرورى فهم أن الأذن تقوم بتنظيف نفسها تلقائياً، وذلك لأن حركة نمو و تبديل خلايا الجلد الموجود فى الأذن تكون نحو الخارج فتطرد القديم. ونجد أن الله تعالى قد خلق الأذن بشكل فريد يساعد على تنظيف الأذن بنفسها كما نجد أن حركة الفكين أثناء الكلام و الأكل و الشرب تساعد فى تنظيف الأذن لنفسها في دفع هذه الكتلة الشمعية للخارج و لكن هذه الحركة تتصف بأنها بطيئة.
و ينبغى عدم استخدام الأعواد فى تنظيف الأذنين فلا حاجة فى ذلك بل يضر أكثر مما ينفع، و يمكن فقط تنظيف صوان الأذن و المناطق الغضروفية. كيف يمكن علاج شمع الأذن الزائد (تشمع الأذن) ؟ 1- قطرات الأذن : مثل كاربامايد بيراوكسايد (Carbamide Peroxide ) أو نافازولين هايدروكلورايد( Naphazoline Hydrochloride ) وهي وحدها التي يمكنها في كثير من الأحيان تنظيف شمع الأذن. ويمكنك شراء القطرات من الصيدلية. ويجب للقطرات أن تأخذ درجة حرارة الغرفة قبل استخدامها. (وضع الزجاجة في الغرفة لمدة نصف ساعة تقريباً). ويمكن صب بعض القطرات على الأذن المصابة، ثم البقاء لمدة من 2 – 3 دقائق في هدوء حتي يمكن السماح للقطرات بأن تقع على شمع الأذن. وعادة ما يخفف شمع الأذن أو ينفض إذا ما وضعت القطرات عليه من 2 – 3 مرات يومياً ولمدة 3 – 7 أيام. وبالتدريج تجد أن رقائق وقشور شمع الأذن يتساقط شيئا فشيئا. 2- غسيل الأذن : قد يكون هناك حاجة لها إذا لم تعمل قطرات الأذن بشكل جيد. وعادة غسل الأذن يكون غير مؤلم. ويتم بماء فاتر ومتدفق في قناة الأذن. ويتم ذلك عادة عن طريق آلة تشبه نافورة المياه في تدفقها وبضغط مناسب. مما يخفف من الشمع. وقد لا ينصح بعمل غسل للأذن إذا كان لديك بعض المشاكل في أذنك. ماذا يحدث إذا دخل عود القطن في الأذن ؟ دخول عود القطن إلى القناة السمعية أمر مزعج و لكنه ليس بالأمر الخطير، عليك أن تجعل شخص يقوم بإخراجه برفق في وجود ضوء قوي، باستخدام ملقاط عادي و ليس حاد لإخراج هذا الجسم الغريب . بالطبع يمكن أن يخرجه الطبيب في لحظة باستخدام حقن الأذن، و هذا بالطبع سيوفر عليك الكثير من المجهود و القلق . أسباب الحكة في الأذن التي قد يتم استخدام أعواد القطن للتخلص منها : 1- شمع الأذن 2- الحساسية الموسمية 3- عدوى الفطريات 4- الأمراض الجلدية 5-

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://web.facebook.com/profile.php?id=100002525185630
د.حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: شمع الأذن واهميته   الأحد أغسطس 07, 2016 7:29 am

الشمع الذي يتكون في أذنيك مادة غريبة. هل هي موجودة لتقتل الحشرات؟ مم تتكون تلك المادة؟ موقع "بي بي سي فيوتشر" يحاول الإجابة عن ذلك.
الحيتان لا تنظف آذانها على الإطلاق. عاماً بعد عام يتراكم الشمع في أذنيها مخلفاً ما يمكن اعتباره تاريخ حياة يكتب بالأحماض الدهنية، والكحول، والكوليسترول، أي المادة الشمعية التي تتكون في قنوات الأذن لكثير من الكائنات، بما فيها نحن البشر.
من ناحية أخرى، لا يعتبر شمع الأذن البشرية مهماً بنفس الدرجة. فهو لا يقدم تاريخاً شخصياً عن حياة الشخص، ومعظمنا يزيل الشمع المتراكم أولاً بأول. رغم ذلك، فهناك علم مدهش يحيط بهذه المادة الكريهة.
الاسم الصحيح لهذه المادة هو "سيرومين"، وتفرز فقط من طرف قناة الأذن بفضل المزيج المكون من ألف إلى ألفي غدة دهنية (والتي توجد في الرأس وتساعد أيضاً على إبقاء الشعر زيتي الملمس)، وغدد عرقية معدلة. ومضافاً إليها بعض أجزاء من الشعر، والجلد الميت، والمخلفات الجسدية، تكون كلها مجتمعة ما يعرف بشمع الأذن.
الوظيفة الرئيسية لشمع الأذن كان يعتقد لفترة من الزمن أنها للترطيب (وهو السبب الذي جعلها تدخل في صناعة الأقلام المرطبة للشفاه في وقت سابق)، إلا أنه يعتقد أنها مفيدة لمنع الحشرات من التسلل إلى تلافيف الرأس الداخلية. لكن هناك من يقول أن شمع الأذن يقوم بوظيفة المضاد الحيوي أيضا.
في عام 1980، جمع كل من تو- جيي تشاي، و توبي سي تشاي، الباحثان في مؤسسة "إن آي إتش" مادة السيرومين باستخدام آلة أسمياها "مجرفة شمع الأذن المعقمة" لأخذ شمع الأذن من 12 شخصاً. ثم قاما بمزجه مع بعضه في محلول من الكحول.
ثم قاما بإضافة بعض البكتيريا إلى ذلك المزيج، فتمكن محلول شمع الأذن من القضاء على 99 في المئة من أنواع متعددة من البكتيريا، بما فيها "إتش إنفلوانزا" (والتي لا تؤدي للإصابة بالإنفلونزا، ولكن إلى نوع آخر من الإلتهابات)، ونوع خاص من بكتريا "الإي كولي" يسمى ك-12.
وأنواع أخرى من إي كولي، وستريبتوكوكاس، وستافيلوكوكاس، كانت مقاومة قليلاً لتأثير شمع الأذن، بمعدل وفيات يتفاوت بين 30 إلى 80 في المئة. ورغم ذلك، كان لشمع الأذن الذي تم تجميعه آثاراً مميتة بشكل واضح لعشرة أنواع من البكتيريا التي تم اختبارها.
Image copyright Getty Images
وقد ظهرت نتائج مشابهة في دراسة ألمانية عام 2011. في تلك التجربة، عُثر على 10 أحماض أمينية في شمع الأذن قادرة على منع البكتيريا والفطريات من النمو. الإلتهابات الخارجية للقناة السمعية تحدث كما يقول الباحثون عندما يفشل النظام الدفاعي المبني على شمع الأذن.
لكن في عام 2000، توصلت دراسة أجريت في جامعة لا لاغونا في جزر الكناري إلى عكس ذلك. فقد توصل الباحثون إلى أن هناك تأثيراً غذائياً فيما يتعلق بنوع واحد من البكتيريا، وفي معظم الحالات، كشفوا أن شمع الأذن حفز نمو البكتيريا، بما فيها بكتريا الإي كولي، ظاهرياً بسبب التغذية التي يوفرها لها.
وليست تلك الدراسة الوحيدة التي تلقي ظلالاً من الشك على قدرة شمع الأذن على قتل البكتيريا.
هناك شيء واحد يمكن أن يلقي الضوء على هذه النتائج المتباينة لتلك الدراسات. الدراسات التي أجريت في عامي 1980 و2011 استخدم فيها شمع الأذن من أشخاص ذوي شمع أذن جاف، بينما ركزت دراسة عام 2000 على نوع رطب من شمع الأذن.
وليس من الواضح أبداً أن هذا التمييز يؤكد وجود المواد المضادة للبكتيريا التي يحتوي عليها شمع الأذن، لكنها فرضيات مخادعة، خصوصاً أن النوعين مكونان من المواد ذاتها.
مع ذلك، إذا استرقت نظرة خاطفة إلى قناة أذن صديق لك، فستكون مندهشاً كما حدث معي، لتعلم أن هناك نوعان مختلفين. ولكي أكون صريحاً، فإن شمع الأذن الخاص بي من النوع الرطب.
وسواء كان شمع الأذن لديك جافاً أم رطباً فهذا أمر تحدده الجينات، وكلها تعود إلى مجموعة جينية واحدة. ويطلق على هذا الجين اسم "أ ب سي سي 11"، وإذا كان عندك "أ" بدلاً من "ج"، فسيكون شمع أذنيك جافاً. (ولكلا النوعين رائحة تختلف عن الآخر). إنه مثال نادر للنظريات الوراثية، يعتبر فيها النوع الرطب هو السائد بشكل تام.
الطريقة التي تكون فيها الجينات مسؤولة عن نوع شمع الأذن يمكن التنبؤ بها لدرجة أنها تستخدم لتتبع أنواع الهجرات البشرية القديمة. فمن كانوا من أصول قوقازية أو أفريقية يرجح أن يكون شمع الأذن لديهم رطباً، بينما الشرق آسيويون فمن المرجح أن شمع الأذن لديهم يكون جافاً ومفتتاً.
ويمكن أن نجد النوعين وبنسب متساوية في أوساط سكان جزر المحيط الهادي، ووسط آسيا، وآسيا الصغرى، والأمريكيون الأصليون، والإنويت (سكان شمال كندا الأصليون وألاسكا وغرينلاند).
لكن أكثر القضايا المحيطة بشمع الأذن والتي تعني كل واحد منا هي كيفية التخلص منه. ويبدو أنه سؤال أرق البشرية منذ فجر التاريخ.
Image copyright Getty Images
ففي كتابه دي ميديسينا، أورد الروماني أولوس كورنيليوس سيلسوس مجموعة من الوسائل لإزالة تراكم شمع الأذن. وقد كتب يقول: "إذا كان جافاً متماسكاً، (وهو ربما يشير هنا إلى أصحاب الشمع الجاف)، فسكب الزيت الحار أو مزيج من الجنزارة (الصدأ الأخضر الذي يتكون على سطح النحاس وبعض المعادن) مع العسل، والعصير، أو إضافة قليل من الصودا في النبيذ الحلو. وبمجرد أن يتم تحلل الشمع وترطيبه يمكن غسله بالماء".
ولكن إذا كان الشمع من النوع الرطب كما كتب يقول، فإن "الخل الذي يحتوي قليلاً من الصودا يؤدي إلى تليين الشمع ومن ثم غسله بالماء".
كما أنه ينصح بحقن الأذن بمزيج من الخل وزيت لوريل وعصارة الفجل الصغير، أو بعصارة الخيار، ممزوجة بمسحوق أوراق الورد. كما أن التنقيط في الأذن بعصير الحصرم ممزوجاً بزيت الورد له أثر فعال ضد الإصابة بالصمم".
جميع ذلك يبدو معقولاً أكثر من وصفة تحتاج فيها إلى أشياء غريبة (كما في بعض الثقافات)، مثل عين البرص، أو السحلية. لكن حتى في هذا العصر، ربما يستخدم الأطباء زيت اللوز، أو زيت الزيتون لتليين الشمع المتراكم قبل محاولة إزالته.
وحقيقة شكوى أناس من مشاكل جدية ذات علاقة بشمع الأذن هو أمر يستدعي تدخلاً. فحسب تحليل أجري عام 2004، تم الكشف عن أن 2.3 مليون شخص راجعوا الأطباء على خلفية الشكوى من ألم في الأذنين، وأن 4 ملايين أذن يجري علاجها سنوياً.
كل من كبار السن والأطفال ومن يجدون صعوبة في التعلم يعانون غالباً من مشاكل ذات علاقة بشمع الأذنين. هذا يمكن أن يؤدي إلى فقد السمع، بالطبع، ولكن أيضاً إلى عزلة اجتماعية، وحتى إلى نوع من الانفصام الخفيف.
وقد كتب الباحثون: " يؤدي شمع الأذن لدى بعض المرضى إلى ثقب طبلة الأذن". لكن السيرومين نفسه لا يمكن أن يثقب غشاء طبلة الأذن، فإن ثقب طبلة الأذن أمر مستحدث ذاتياً ربما لأن الشخص يحاول إزالة الشمع المتكدس بنفسه.
Image copyright Getty Images
وبسبب الخطورة العالية لإستخدام العيدان القطنية، حتى بالنسبة لطبيب متمرس، فإن البعض يعتمدون على محلول ملين، يتبع استخدامه في العادة عملية رش الأذن بالماء.
لكن لا يوجد إجماع طبي على المادة الملينة الأفضل وما إذا كان رش الأذن بالسائل ابتداء هو الأفضل. في عام 2012 توصل كل من أنجالي فايدايا وجي مادلون-كي، الباحثان في كلية الطب بجامعة مينوسوتا، إلى أن ملينات الشمع وغسيل الأذن بالسوائل، أو أي منظفات يدوية كلها متوفرة، لكن لم يثبت أن وسيلة علاجية بعينها أفضل من غيرها من ناحية السلامة والفعالية.
ومازالت هذه الوسائل هي الأفضل لدى الأطباء. فرغم المخاطر المحيطة بهذه العملية، يقوم بعض الناس بتنظيف آذانهم بالعيدان القطنية بعد الاستحمام رغم إدراكهم لتحذير الأطباء من هذا السلوك. فالإمعان في إدخال الأعواد الملفوفة بالقطن في الأذن يعرض طبلة الأذن للخطر، أو أنه يدفع الشمع عميقاً إلى داخل الأذن.
أحياناً، يمكن للقطن الملفوف على طرف العيدان أن يسقط، ويبقى عالقاً في القناة السمعية. وإذا كان هناك من درس للتعلم فهو: لا تفعل ذلك. (أو على الأقل لا تجعل تلك العيدان تقترب من القناة السمعية).
وهناك شيء آخر لا بد من تجنبه على الإطلاق، وهو سلوك بديل للدواء معروف باسم تشميع الأذن. في هذا السلوك، يتم إدخال شمعة مجوفة مصنوعة من شمع النحل أو البارافين في الأذن و يتم إشعالها. الفكرة من ذلك هي أن الحرارة داخل الشمعة المجوفة تشفط شمع الأذن إلى خارج القناة السمعية، وبالتالي يسهل إزالته.
إذا كان ذلك يبدو سلوكاً غير معقول، فأنت على حق. حيث لا يوجد أي تأييد على الإطلاق لهذه الفكرة، بينما تكثر الأدلة على أن الشمع المنصهر من الشمعة يسقط على طبلة الأذن ويسبب ألما مبرحاً من الأفضل تجنبه. وقد أعذر من أنذر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://web.facebook.com/profile.php?id=100002525185630
 
شمع الأذن واهميته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة عشتار الأَدبية :: مقهى عشتار الصحة والحياة-
انتقل الى: