مملكة عشتار الأَدبية
اهلا بك زائرنا الكريم في مملكة عشتار يسرنا ان تكون معنا
أعطر الأمنيات
سارع في التسجيل


.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» غربة الروح للشاعر د.حسن نعيم
الإثنين أكتوبر 02, 2017 9:30 am من طرف فراس النوتي

» حفل توقيع كتاب * أغدًا ألقاك * للكاتبة عنان محروس
الخميس سبتمبر 28, 2017 2:22 pm من طرف فراس النوتي

» الشاعرة السورية ( نوار حمد ) وقصيدة : أحلامٌ فوقَ القمم
الأربعاء ديسمبر 28, 2016 6:41 pm من طرف د.حسن نعيم

» *زفاف النصر على سورية* للشاعرة ( نسرين م. بدور )
الخميس ديسمبر 22, 2016 4:19 pm من طرف د.حسن نعيم

» ابحث عنك للدكتورة الشاعرة ( ليلى الصيني )
الخميس ديسمبر 22, 2016 3:53 pm من طرف د.حسن نعيم

» جدائل الشمس للأديبة الشاعرة ( عبير خالد يحيى )
الخميس ديسمبر 22, 2016 1:44 pm من طرف د.حسن نعيم

» نهاية اسرائيل
السبت سبتمبر 24, 2016 1:14 pm من طرف د.حسن نعيم

» الجلطة الدماغية
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 3:58 am من طرف د.حسن نعيم

» .. ليس لصاحبه في الآخرة من خلاق ؛ فساد في الدين
الخميس سبتمبر 15, 2016 10:59 pm من طرف زائر

أفضل الأعضاء الموسومين
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدن الفلسطينية
عالم جوف الارض
بين الحقيقة والخيال 3
بين الحقيقة والخيال الجزء الثاني
المثيولوجيا الاغريقية
همساتك
انثاي الشاردة
(( أطياف حالمة )) ..... بقلم / خوله ياسين
قصة سيدنا موسى عليه السلام
قصة سيدنا محمد (صلى الله عليع وسلم )
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 بيت الاشباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
العمر : 51

مُساهمةموضوع: بيت الاشباح   السبت مايو 14, 2016 10:04 am

بيت الأشباح
للكاتبة ( فيرجينيا وولف )


في أي ساعة استيقظت فإن هناك باب يقفل , من غرفة لأخرى كانا ينتقلان يداً بيد يرفعان هنا ويفتحان هناك , مشكلين بالتأكيد زوجاً من الأشباح




قالت : هنا تركناها . وأضاف هو : أوه ، ولكن هنا أيضاً . ثم تمتمت : إنها أعلى الدرج وفي الحديقة . قال هامساً :بهدوء . قالا :وإلا فأننا قد نوقظهم . ولكن لم تكونوا أنتم من أيقظنا , أوه , لا , إنهما يبحثان عنها , يسحبان الستائر . كما يمكن للمرء أن يقول أو يقرأ في صفحة أو اثنتين . الآن لقد وجداها , كما يمكن التأكيد , وإيقاف قلم الرصاص على هامش الصفحة , ثم كمتعب من القراءة يمكن للمرء أن ينهض لينظر آخر، البيت فارغ والأبواب تقف مفتوحة ، وحدها يمامات الغابة تهدل برضا وصوت آلة الحصاد يأتي من المزرعة . لماذا جئت أنا هنا ? ماذا أردت أن أجد ? يداي كانتا فارغتين , ربما هي فوق الآن ? التفاح كان في العلية , وكذلك في الأسفل , الحديقة كانت ساكنة كما هي أبداً عدا أن الكتاب انزلق فوق العشب . ولكنهم وجداها في غرفة الرسم ، ليس هناك من استطاع أن يراهما ، أسطح النافذة عكست التفاح وعكست الورود ، كل أوراق الشجر كانت خضراء من خلال الزجاج ، لو تحركا في غرفة الرسم فإن التفاحة فقط تدير جانبها الأصفر



بعد لحظة ، لو فتح الباب ، ينتشر بقرب الأرض ، يعلق بالجدران ، يتعلق من السقف , ماذا ؟ كانت يداي فارغتين . ظلُّ طائرٍ عبر السجادة ، من أعمق آبار الصمت ، سحبت يمامة فقاعتها من الصوت ، آمن، آمن، آمن، نبض البيت يردد بنعومة . الكنز مدفون، الغرفة . توقف النبض لبرهة ، أكان ذاك هو الكنز المدفون ؟ بعد لحظة .. الضوء خبا ، في الخارج ، في الحديقة إذاً ؟ ولكن الأشجار غزلت الظلام لحزمة متجولة من الشمس . ناعماً جداُ ، نادراً جداً ويُمتص بسهولة تحت السطح ، كان الشعاع الذي أردتُ محترقاً خلف الزجاج

الموت كان هو الزجاج، الموت كان بيننا ، آتياً إلى المرأة أولا ، قبل مئات من السنين الماضية ، مغادراً المنزل ومحكماً إغلاق كل النوافذ ، الغرف كانت مظلمة . هو ترك البيت ، تركها وارتحل تجاه الشمال ، تجاه الشرق .. ورأى النجوم تتحول في سماء الجنوب . أراد المنزل ولكنه وجده ساقطاً تحت الأطلال ، آمن، آمن، آمن، نبض صوت البيت بسرور: الكنز لك . الريح تزأر أعلى الجادة ، الأشجار تنحني و تتمايل بهذا الاتجاه أو ذاك ، و أشعة القمر تبعثرت بشكل واسع في المطر ، ولكن الشعاع المنبعث من المصباح يسقط باستقامة من النافذة ، الشمعة تحترق بصرامة وسكون . متجولين عبر المنزل ، فاتحين النوافذ ، هامسين خشية إيقاظنا، يبحث الشبحان عن متعتهما . تقول :هنا نمنا , ثم أضاف هو : قبلات بلا عدد ، الاستيقاظ في الصباح ، الفضة بين الأشجار ، أعلى الدرج ، في الحديقة , عندما جاء الصيف , وقت تساقط الثلج في الشتاء ، الأبواب تغلق بمسافة بعيدة ، تطرق برقة كخفقة قلب . يقتربان أكثر ، يتوقفان عند المدخل ، الريح تسقط والمطر ينزلق فضياً على الحشائش ، تظلم عيوننا ، لا نسمع أية خطوات بمحاذاتنا ، لا نرى سيدة تنشر رداءها الشبحيّ ، يداه تغلّفان الفنار ، انظر ، يتنفس : يبدوان نائمين والحب بين شفاههما . منحنيين وحاملين مصباحهما فوقنا ، يتأملان بعمق وأناة ، يجمدان لمدة طويلة . الريح تعصف مباشرة ، ينحني اللهب بشكل طفيف ، أشعة القمر البرية تخترق الأرض والجدران معاً وتلتقي رقعة الوجوه المنحنية ، الوجوه تتأمل ، الوجوه التي تفتش النائمين بحثاً عن متعتها الخفية . آمن، آمن، آمن ، يخفق قلب البيت بزهو، سنوات طوال يقولها وهو يتنهد ، هاأنت تجدني ثانية ، تمتمت : هنا , نائمين ، في الحديقة نقرأ ، نضحك ، ندحرج التفاح في العلية ، هنا تركنا كنزنا . بانحناء ، كان ضوءهما يسحب الغطاء تجاه عينيّ ، آمن! آمن! آمن! كان نبض البيت يخفق بقوة ، أستيقظ وأنا أصرخ : آه ، أهو ذاك كنزك المدفون ؟ الضوء في القلب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://web.facebook.com/profile.php?id=100002525185630
 
بيت الاشباح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة عشتار الأَدبية :: مقهى عشتار قصص الشعوب-
انتقل الى: