مملكة عشتار الأَدبية
اهلا بك زائرنا الكريم في مملكة عشتار يسرنا ان تكون معنا
أعطر الأمنيات
سارع في التسجيل


.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» غربة الروح للشاعر د.حسن نعيم
الإثنين أكتوبر 02, 2017 9:30 am من طرف فراس النوتي

» حفل توقيع كتاب * أغدًا ألقاك * للكاتبة عنان محروس
الخميس سبتمبر 28, 2017 2:22 pm من طرف فراس النوتي

» الشاعرة السورية ( نوار حمد ) وقصيدة : أحلامٌ فوقَ القمم
الأربعاء ديسمبر 28, 2016 6:41 pm من طرف د.حسن نعيم

» *زفاف النصر على سورية* للشاعرة ( نسرين م. بدور )
الخميس ديسمبر 22, 2016 4:19 pm من طرف د.حسن نعيم

» ابحث عنك للدكتورة الشاعرة ( ليلى الصيني )
الخميس ديسمبر 22, 2016 3:53 pm من طرف د.حسن نعيم

» جدائل الشمس للأديبة الشاعرة ( عبير خالد يحيى )
الخميس ديسمبر 22, 2016 1:44 pm من طرف د.حسن نعيم

» نهاية اسرائيل
السبت سبتمبر 24, 2016 1:14 pm من طرف د.حسن نعيم

» الجلطة الدماغية
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 3:58 am من طرف د.حسن نعيم

» .. ليس لصاحبه في الآخرة من خلاق ؛ فساد في الدين
الخميس سبتمبر 15, 2016 10:59 pm من طرف زائر

أفضل الأعضاء الموسومين
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدن الفلسطينية
عالم جوف الارض
بين الحقيقة والخيال 3
بين الحقيقة والخيال الجزء الثاني
المثيولوجيا الاغريقية
همساتك
انثاي الشاردة
(( أطياف حالمة )) ..... بقلم / خوله ياسين
قصة سيدنا موسى عليه السلام
قصة سيدنا محمد (صلى الله عليع وسلم )
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 جنة عدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
العمر : 51

مُساهمةموضوع: جنة عدن   السبت مايو 14, 2016 7:44 am


ينصب جزء لا يستهان به من البحوث العلمية على إعطاء تفسير مادي
مقبول للأحداث التاريخية التي سجلت في الماضي على جدران المعابد
أو في الرقم الطينية كملحمة جلجامش الأسطورية السومرية أو
المخطوطات القديمة كمخطوطات البحر الميت أو ما سجله
المؤرخ الإغريقي هوميروس في الإلياذة والأوديسا
أو ما أشارت إليه الكتب السماوية كحادثة طوفان سيدنا نوح عليه السلام
على ضوء الإكتشافات العلمية والجيولوحية والأثرية.

نتناول في هذا المقال كما يوحي عنوانه دراسة أجراها الباحث جوريس
زارين وزعم فيها أنه وصل أخيراً إلى تحديد موقع جنة عدن
على ضوء قراءته للنصوص التوراتية، عرضت تلك الدراسة
في قناة التاريخ History الوثاثقية التلفزيونية، لكن قبل البدء في
عرض أفكار الدراسة نورد ما ذكرته الكتب السماوية
عن جنة عدن بأنهارها وقصة طرد آدم أبو البشر وزوجته حواء (أم كل حي) منها:


جنة عدن في الكتب السماوية
ذكر القرآن الكريم قصة طرد آدم وحواء من الجنة بسبب مخالفتهما لأمر الله المتمثل بعدم الأكل من الشجرة المحرمة
حدث ذلك عندما أغواهما الشيطان حيث يقول الله تعالى :
"وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34)
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ (35)
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)" - سورة البقرة .


- كما أن سفر التكوين وهو أول أسفار موسى الخمس كما أنه أول أسفار العهد القديم
لدى معتنقي الدين المسيحي القديم من الكتاب المقدس ذكر حدوث إغواء ولكن لم يذكر اسم الشيطان
فيه بل اكتفى بذكر أن الثعبان (الحية) هي من أغوت حواء أولاً لتقدم التفاحة من الشجرة المحرمة لآدم
لكي يأكلها كما نجده في الآيات التالية من الإصحاح الثالث:


(1) وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الإله، فقالت للمرأة:
أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة (2) فقالت المرأة للحية : من ثمر شجر الجنة نأكل (3)
وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله: لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا (4) فقالت الحية للمرأة :
لن تموتا (5) بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر (6)
فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل، وأنها بهجة للعيون، وأن الشجرة شهية للنظر. فأخذت من ثمرها وأكلت
وأعطت رجلها أيضا معها فأكل (13)فقال الرب الإله للمرأة:
ما هذا الذي فعلت ؟ فقالت المرأة: الحية غرتني فأكلت (14) فقال الرب الإله للحية:
لأنك فعلت هذا، ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية
على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك (22) وقال الرب الإله: هوذا الإنسان
قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة
أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد (23 ) فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض
التي أخذ منها (24) فطرد الإنسان، وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم
ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة.


جنة عدن وأنهارها الأربع
يذكر أحد الأحاديث الشريفة أنهار جنة عدن الأربع وهي سيحان وجيحان والفرات والنيل
ففي صحيح مسلم يرد الحديث :"حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَعَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :
" سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ".


- وكذلك في التوارة ورد ذكر أربعة أنهار تنبع من نفس النقطة في جنة عدن
هي فيشون (ربما يشير إلى سيحان ؟) و جيحون (ربما يشير إلى جيحان ؟)
والفرات وحداقل (اي نهر دجلة في آشور العراق) وذلك في الآيات التالية من الإصحاح الثاني من سفر التكوين :


(Cool وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا، ووضع هناك آدم الذي جبله (9) وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل، وشجرة الحياة في وسط الجنة ، وشجرة معرفة الخير والشر (10) وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة، ومن هناك ينقسم فيصير أربعة رؤوس (11) اسم الواحد فيشون، وهو المحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب (12) وذهب تلك الأرض جيد
هناك المقل وحجر الجزع (13) واسم النهر الثانى جيحون، وهو المحيط بجميع أرض كوش (14)
واسم النهر الثالث حداقل، وهو الجاري شرقي أشور
والنهر الرابع الفرات (15) وأخذ الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها (16)
وأوصى الرب الإله آدم قائلا: من جميع شجر الجنة تأكل أكلا (17)
وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت




في البحث عن جنة عدن
قبل البدء في عرض أفكار الدراسة التي تتناول تحديد موقع جنة عدن يجدر بالتنويه
أن تلك الدراسة قد تصطدم بمنظومة المعتقدات الدينية لدى بعض القراء، لذلك أرجو
إعتبارها دراسة ذات منطلق علمي بحت على غرار نظرية داروين في تطور الأنواع
والتي تشير إلى أصول الإنسان، كما ليس عرض الدراسة ليس له أية غاية في التأثير على المعتقدات
مع أن الأفكار الواردة أدناه تعبر عن رأي الباحثين المشاركين فيها
حتى وإن بدت كفراً في نظر البعض بسبب النظرة المادية الأحادية للأمور
والتي لا تؤمن إلا بالعلم التجريبي فقط فأنا أحافظ على مبدأ:"ناقل الكفر ليس بكافر".




- كان علماء الآثار قد حددوا مراكز تمارس فيها طقوس عبادة الثعبان في العالم القديم
وهي أرض سومر Sumaria (تقع في الجزء الجنوبي من العراق حالياً)
كان الدارس الفيكتوري جورج سميث أول من ترجم ملحمة جلجامش
وفي عام 1875 أعلن عن أعظم اكتشافاته وهي إينوما أيليش Enuma Elish
أي قصة بدء الخلق بحسب معتقدات السومريين
والتي ترجع كتابتها إلى 2000 عام قبل الميلاد، يتحدث النص المحفور
أن العالم خلق في 7 أيام وبأن العالم بدأ بحديقة (جنة) كما في النص التوراتي
وعلى عكس التوراة خلق العالم السومري بواسطة ربة لها شكل أفعى عملاقة تسمى تيامات Tiamat
فهل أخذ العبرانيون تلك الأسطورة السومرية جعلوها لهم ؟
وهل تحولت فكرة تلك الآلهة الأفعى لتصبح غاوياً شيطانياً ؟
في ذلك الخصوص يرى الدراسون للأديان القديمة أنه نسق مألوف في علم الأساطير (الميثولوجيا)
إذ غالباً ما تظهر عناصر مأخوذة عن أسطورة أقدم مجدداً في ديانات لاحقة
تعود أقدم الأجزاء معروفة من النصوص التوراتية التي أعيدت كتابتها إلى 1000 سنة قبل الميلاد
وربما كانت تتضمن أساطير قديمة من الأرض التي أصبحت موطن إبراهيم عليه السلام
الذي أتى منه نسل بني إسرائيل ، ولكن هل هي مجرد مصادفة أن يحدد النص التوراتي
موقع جنة عدن عند ملتقى منابع نهر الفرات ونهر دجلة ونهرين آخرين هما
فيشون Pison (سيحان) وجيحان Gihon ؟ في يومنا هذا يجري نهري الفرات ودجلة
عبر أراضي تركيا وسوريا والعراق لكنهما لا ينبعان من نفس المكان كما أن نهرا سيحان وجيحان غير متواجدان .



- ومع ذلك يعتقد جوريس زارين وهو عالم آثار أمريكي-لاتفي وبروفسور


في جامعة ولاية ميسوري الأمريكية ومتخصص في الشرق الأوسط أنه توصل إلى حل اللغز


فقد كان سافر إلى شبه الجزيرة العربية في عام 1971 لإجراء بحث


حول آثار الحضارات القديمة هناك فاكتشف بأن شبه الجزيرة والعربية


لم تكن على الدوام صحراء قاحلة وإنما كانت تحوي على مياه وافرة


جداً على عكس أيامنا هذه، وتشكلت الدلتا من نهري الفرات ودجلة بالقرب


من مصبهما وتسمى دلتا وادي الباطن وهي نظام نهري مذهل وضخم يروي


المنطقة الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية ويمضي تدريحياً نحو


المنطقة الشمالية الشرقية منها، وهذا أثار إهتمام الباحث زارين لدراسة المنطقة عن كثب.





- وأثناء البحث طلب زارين تزويده بصور جديدة التقطت من قمر لاندسات الصنعي


ولم يستطع زراين أن يلتقط أنفاسه لدى رؤيته للصور، فقد كشفت الصور عن ما بدا


أنه آثار مستحاثية لنهرين أصبحا جافين الآن ويقعان في وقتنا الحاضر في كل من أراضي


المملكة العربية السعودية وإيران ، فهل هذا آثار ما ورد ذكره في النص التوراتي ؟


يتحدث التوراة عن 4 أنهار تلتقي عند المنبع لكن زارين يعتقد أنها كانت تلتقي عند المصب


في منطقة قريبة من نهري دجلة والفرات اللذان يصبان الآن في الخليج العربي. يقول زارين :


"مع أنهما لا يلتقيان الآن إلا أنهما ألتقيا مرة في الماضي لما كان مستوى البحر منخفضاً وذلك


في 6000 إلى 7000 سنة قبل الميلاد. لذلك أقترح أن موقع جنة عدن كان في المنطقة التي التقت بها الأنهار الأربعة".






- في 600 قبل الميلاد كان مستوى البحر أقل


بمقدار 500 قدم (145 متراً) من مستواه الحالي


وكان الخليج العربي وادياً ضحلاً مع أربعة أنهار تجري باتجاه البحر


وتشكل نهراً واحداً يجري في هذا الوادي الخصيب الذي ربما


كان جنة عدن الذي ورد في النص التوراتي، يطلق علماء الآثار


على تلك الفترة اسم العصر الحجري الجديد Neolithic


والتي شهدت استخدام الإنسان القديم للأدوات


وهي تأتي في أواخر العصر الحجري وكان البشر في حينها يعتمدون


على الصيد بشكل جماعات لكن أمراً ما تغير بشكل كبير وهو بداية


معرفة الإنسان للزراعة التي تعود أول آثارها إلى 6000 سنة قبل الميلاد


وهو نفس الفترة التي كانت تحري فيها الأنهار الأربعة


وفقاً للنص التوراتي لم يكن بوسع آدم وحواء مجالاً للعودة إلى الجنة بسبب خطيئتهما


لكن العلم يقترح سبباً ملموساً أكثر وموجود أيضاً في التوراة وهو حدوث فيضان كارثي في المنطقة


ففي حوالي 7800 قبل الميلاد انتهى العصر الجليدي وأصبح


الجليد يتكسر ويبدأ بالذوبان بسبب حالة الدفء ، ويتحول الجليد


إلى ماء والماء يصب في البحر، تدفق الماء يزيد من مستوى البحر.






- يقول زارين :"في معظم المناطق يستغرق إرتفاع منسوب البحر


سنوات لكنه سيحدث فجأة في واد محاط بالسلاسل الجبلية


كما هو الحال في الخليج العربي، إرتفاع منسوب المياه سيؤدي


إلى تدفقها من الممرات الجبلية وتسقط كالشلال العظيم في الوادي الخصيب


مدمرة كل شيئ في طريقها، إن الأدلة الجيولوجية على حدوث تلك الكارثة


موجودة ليس فقط في الخليج العربي بل أيضاً في البحر الأسود في تركيا


فهناك أيضاً جنة عدن أخرى من حقبة العصر


الحجري الجديد Neolithic كما حدث مع طوفان نوح


سجلت ذاكرة البشر ذلك الفيضان الكارثي من خلال التاريخ


الشفوي ليصبح بعدها جزءاً من القصة السومرية عن الطوفان الكبير في ملحمة جلجامش الأسطورية


أو أسطورة أتلانتس المفقود (الأرض الغارقة) في الميثولوجيا الإغريقية".






شاهد الفيديو



مقطع من البرنامج الذي عرضته قناة History ويظهر فيه الباحث جوريس زارين الذي


زعم أنه توصل إلى تحديد موقع جنة عدن على أساس فكرة إلتقاء الأنهار الأربعة التي وردت في النص التوراتي:






المصادر












إقرأ أيضاً ...



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://web.facebook.com/profile.php?id=100002525185630
 
جنة عدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة عشتار الأَدبية :: مقهى عشتار للروائع العالمية-
انتقل الى: