مملكة عشتار الأَدبية
اهلا بك زائرنا الكريم في مملكة عشتار يسرنا ان تكون معنا
أعطر الأمنيات
سارع في التسجيل


.
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الشيطان
المواضيع الأخيرة
أفضل الأعضاء الموسومين
المواضيع الأكثر نشاطاً
المدن الفلسطينية
عالم جوف الارض
بين الحقيقة والخيال 3
بين الحقيقة والخيال الجزء الثاني
المثيولوجيا الاغريقية
همساتك
انثاي الشاردة
(( أطياف حالمة )) ..... بقلم / خوله ياسين
قصة سيدنا موسى عليه السلام
قصة سيدنا محمد (صلى الله عليع وسلم )
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 يزيد وحبابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.حسن نعيم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 28/04/2016
العمر : 52

مُساهمةموضوع: يزيد وحبابة   الأحد مايو 08, 2016 12:10 pm

كان قيس وجميل وكثير وعروة من عامة الشعب، أما يزيد بن عبد الملك فقد كان من خلفاء الدولة الاموية، تولى الحكم بعد عمر بن عبد العزيز الذى كان معروفا بزهده وعدله وورعه . أما يزيد فكان يختلف عنه تماما عشق جارية تدعى حبابة، كانت
رائعة الجمال

وكانت ايضا تمتلك صوتا عذبا وتغنى في نفس القصر الذى عاشت فيه المغنية العربية الشهيرة سلامة . هام يزيد بصوت حبابة فلما رآها وقع في حبها وعرف عنه ذلك، حتى إن زوجته عندما فكرت في أن تهديه هدية تملكه بها قدمت له حبابة هدية . كان يزيد خليفة عندما دخلت عليه زوجه سعدة، وسألته : هل بقى عليك من الدنيا شئ لم تنله ؟ رد الخليفة بلا تردد : نعم ، الغالية، وكانت حبابة، تلقب بالغالية . صفقت زوجة الخليفة فدخلت حبابة وقالت سعدة لزوجها : هذه هى، وهى لك فسماها حبابه وعظم قدر زوجته سعدة عنده، بل أصبحت تستخدم الجارية كى تنال منه ماتريد، وكانت قد اشترطت عليها ذلك قبل أن تقدمها لزوجها. ويحكى أن الخليفة يزيد بن عبد الملك ازداد ولعا بالجارية، فكان ينصرف عن أمور الدولة ويقصى أغلب وقته معها يستمع لأغانيها . وضج بذلك رجال البلاط، فحالوا بينه وبينها فترة، ولكنه عاد إليها أشد شوقا وولعا . وإن كانت حكايات العاشقين الآخرين تتأرجح ما بين الخيال والحقيقة، فإن حكاية يزيد بن عبد الملك وحبابة تدخل في صلب التاريخ، وتحكى الاعاجيب عن حزنه الشديد على تلك الجارية بعد وفاتها . أما سبب الوفاة فكان حبة رمان، أو عنب، شرقت بها وهما في خلوة في قصر بالشام، وماتت أمام عينيه ومع ذلك لم يتحرك، ولم يأمر بدفنها بل ظل وحده معها ولمدة ثلاثة أيام يبكى . فلما فاحت رائحة جسدها دخل عليه رجاله، وعاتبه ذوو قرابته قائلين : قد صارت جيفة بين يديك ! هنا فقط سمح لهم أن يغسلوا الجثة ويدفنوها، ثم مات بعد دفنها بخمسة عشر يوما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://web.facebook.com/profile.php?id=100002525185630
 
يزيد وحبابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة عشتار الأَدبية :: مقهى قصص العاشقين-
انتقل الى: